السيد الخميني
مصباح الهداية 221
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
ذاتى و ظهور نورالحق باسمه « الأحد » خاص حضرت ختم نبوت است . مراد از « ذنب » در كريمهء مباركهء لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ « 1 » « گناه » اصطلاحى نيست ؛ چه آنكه نزد ما ، معاشر الإمامية ، انبياء معصوماند . بلكه مراد از ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ هو المبعّدات التي في السلسلة النزولية اللازمة للتنزّلات الوجودية وتشأن الحقيقة الإلهية بشؤونه وصور كمالاته . و « الذنب المتأخّر » هو النقصانات و المبعدات ، لكن في السلسلة الصعودية . والإنسان الكامل الختمي وورّاث أحواله ومقاماته تجبر تلك النقصانات ويمحوها ويسترها بالوصول إلى عين الحقيقة . و هذا معنى « المغفرة » . فافهم واخفض جناح عقلك ، ولا تكن من الجاهلين . [ گفتار در مقام اولياى محمّديين ( ع ) ] رسالهء مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية از آثار تحقيقى و دقيق و در عين اختصار مطالب آن روان و جذاب است ؛ و محتاج به شرحى مبسوط مىباشد . در تحرير شرح مفصل بر اين اثر و حل و توضيح مشكلات رساله ، اشخاص با ذوق و طالبان مستعد خود را نيازمند مىبينند كه در اثبات نبوت و ولايت به آثارى مراجعه نمايند ، و به تحقيقاتى پى برند كه آنها را از مباحث سطحى و جدلى و اخذ به روايات غير متواتر بىنياز نمايد . بحث و تحقيق در حقيقت نبوت و ولايت محمديه و احوال وارثان مقام و علوم و احوال حضرت ختمى مرتبت ، يعنى اولياى محمّديين ، را بايد در آثار ارباب عرفان جستجو نمود ، نه در
--> ( 1 ) - الفتح ( 48 ) : 2 .